في خلية مسجد خالد بن الوليد في عانوت. قدمت الندوة الأخت فاتن فواز عضو في قسم حقوق الإنسان أشارت إلى ضرورة التعاون بين الجهات المعنية من قوى الأمن وجمعيات فاعلة على الأرض للتوعية ضد العنف الواقع على الأطفال خاصة مع ازدياد هذه الظاهرة. حيث شارك بالندوة الأخصائية النفسية "هنادي مسالخي" والاختصاصيين الاجتماعيين من "اتحاد حماية الأحداث" الأستاذ منيب العاكوم والأستاذة غادة العريضي والعقيد "جورج غزالة" آمر مفرزة بيت الدين القضائية. بداية تحدثت الأستاذة هنادي مسالخي في أن التوعية يجب أن تبدأ عند الأهل، والطفل، والمجتمع فبمجرد تعرض الطفل للعنف من أي نوع جسدي، نفسي، جنسي، إهمال .. يؤدي إلى حصول خلل لديه، فالإحصاءات تشير أن كل 33 ثانية هناك طفل يتعرض للإيذاء. وأضافت أن كل طفل يتعرض للإيذاء في صغره سينعكس على حياته في المستقبل، وأن نسبة الشباب المتعرضين لأمراض نفسية تزداد في السنوات الأخيرة؛ بعدها شرح الاختصاصيان الاجتماعيان في "اتحاد حماية الاحداث في لبنان" الأستاذة غادة العريضي والأستاذ منيب العاكوم شرحاً مفصلاً عن دور الاتحاد في حماية الطفل من شتى أنواع العنف الذي يمكن أن يتعرض له، مشيرين إلى أهمية التعاون القائم بينهم وبين الدولة فيما يخص الدفاع عن حقوق الأحداث والعمل المستمر على تطبيقها؛ وبدوره تحدث العقيد جورج غزالة عن دور قوى الأمن الداخلي حيث أشار إلى قيامهم بتدريب عناصر مختصة بمواضيع العنف، وبإعداد غرف تحقيق خاصة للأطفال المعرضين للعنف بحضور الاخصائيين الاجتماعيين من اتحاد حماية الاحداث، وأكد على أن أي معلومة ترد إلى مفرزة قضائية يتم الاستجابة لها فوراً وعن إجراءات التحقيق الذي يجرى في حال التبليغ عن العنف.
